ابن عربي

160

شجون المسجون وفنون المفتون

تفهيم وإيضاح وتفهّم « 1 » : أنت معنى الكون كلّه ، وأوّل القرب من المكوّن بعدك عن الكون [ 39 / ب ] . نظم : [ الكامل ] أخفيت إذ أظهرت معنى كائنا * مالم يكن فخفيت في الإعلان فإذا أردت ظهور ما أخفيته * فاخف الذي أظهرته فتراني مؤمن « 2 » : [ البسيط ] يا آخر الكلّ فيك الكلّ مندرج * وقولي : الكلّ كاف إن تكن فطنا وأنت جزؤك أو جزء الوجود كما * تكون عينا إذا ما شئت أو أذنا فالكلّ جزء أو ما فوقه أبدا * أضحى بقصدك مغروقا ومرتهنا [ إن غبت غاب وإن تحضر تجدك له * ذاتا تراها لما حاولته وطنا ] فإن تكن فلكا أو إن تكن ملكا * أو كنت روحا لروح الكلّ أو بدنا « 3 » أخطأت قصدك فالمقصود كونك إن * سانا وعبدا ومفتونا وممتحنا هذا مقام رسول الله قم أبدا * به تكن آمنا في الكلّ مؤتمنا « 4 » غيره « 5 » : [ الطويل ] متى أغتني عن ذا التنفّس والنّفس * ويبدل لي خوفي وأخرج من حبسي ويطلق هذا الطّير من قفص البلى * إلى مطلق في مطلق النّور والأنس

--> ( 1 ) في م : « تبين وإيضاح وعمل » . ( 2 ) في م : « وقال أيضا نظم » . ( 3 ) سقط البيت من الأصل ، ودمج عجز البيت بصدر البيت الذي يليه على النحو التالي : فإن تكن فلكا أو إن تكن ملكا * ذاتا تراها لروح الكلّ أو بدنا ( 4 ) في م : « كن أبدا » . ( 5 ) في م : « وقال أيضا نظم » .